Baby and its mother sitting on the floor smiling
Baby and its mother sitting on the floor smiling
Baby and its mother sitting on the floor smiling
ما الذي من الممكن توقعه؟

تسطّح الرأس عند الرضّع: متلازمة الرأس المسطّح

تُعد هذه الحالة من الحالات الشائعة والمعروفة لدى الرضّع، حيث يحدث تسطّح أو تشوّه في جزء من رأس الطفل. تعرّف على كيفية تشخيص هذه الحالة الشائعة وطرق علاجها.

تُعد هذه الحالة من الحالات الشائعة والمعروفة لدى الرضّع، حيث يحدث تسطّح أو تشوّه في جزء من رأس الطفل. تعرّف على كيفية تشخيص هذه الحالة الشائعة وطرق علاجها.

تعريف

ما هو تسطّح الرأس عند الرضّع؟

إن تسطّح الرأس عند الرضّع، أو ما يُعرف بمتلازمة الرأس المسطّح، هو حالة تنشأ فيها منطقة مسطحة في مقدمة رأس الطفل الرضيع، أو مؤخرة رأسه، أو أحد جانبيه، وتُعد هذه الحالة شائعة لدى الرضّع، ويمكن علاجها بسهولة بعدة طرق مختلفة.

وقد يُشار أيضاً إلى تسطّح الرأس عند الرضّع باسم تشوّه الجمجمة، وهو مصطلح يعني ببساطة أن رأس الطفل قد نما بشكل غير طبيعي. توجد عدة أنواع مختلفة من هذه الحالة، ويمكن أن تحدث لأسباب متعددة، وجميعها يمكن تصحيحها بأمان ولطف من خلال فريق رعاية متخصص وخطة علاج مناسبة.

الأسباب والمخاطر

كيف يُصاب الأطفال بمتلازمة الرأس المسطّح؟

يُولد الأطفال الرضّع ولديهم مناطق لينة ومرنة في الجمجمة، وهذه المناطق تلتحم تدريجياً خلال السنوات الأولى من النمو. خلال هذه الفترة، قد يتغيّر شكل جمجمة الرضيع تدريجياً إذا بقي في الوضعية نفسها لفترات طويلة.

ولهذا السبب، كثيراً ما يُستعمل مصطلح تسطّح الرأس الوضعي، لأنه يحدث عادة عندما يقضي الطفل وقتاً طويلاً في وضعيات معينة قبل الولادة أو بعدها. مع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي الضغط المستمر على جمجمة الطفل اللينة والمرنة إلى خروجها تدريجياً عن شكلها الطبيعي.

وتختلف هذه الحالة عن تعظّم الجمجمة المبكر أو تسطّح الرأس الخلقي، وهي حالة تلتحم فيها عظام الجمجمة مبكراً بشكل غير طبيعي، بينما في حالة تسطّح الرأس (متلازمة الرأس المسطّح) فمن الممكن لجمجمة الطفل في الغالب أن تعود إلى شكلها الطبيعي مع مرور الوقت عند توفير الرعاية والعلاج المناسبين.

فيما يلي بعض العوامل التي قد تساهم في نشوء متلازمة الرأس المسطّح:

    Baby triplets closely lying next to one another
    قبل الولادة

    الظروف داخل الرحم

    ينمو التوأم أو الثلاثة توائم في مساحة ضيقة داخل الرحم، مما قد يزيد من خطر الإصابة بتسطّح الرأس (متلازمة الرأس المسطح)، وبعض مضاعفات الولادة تُعتبر أيضاً من عوامل الخطورة؛ بالإضافة إلى ذلك، يمتلك الأطفال الخدّج عادةً جماجم لينة جداً، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة.

    ينمو التوأم أو الثلاثة توائم في مساحة ضيقة داخل الرحم، مما قد يزيد من خطر الإصابة بتسطّح الرأس (متلازمة الرأس المسطح)، وبعض مضاعفات الولادة تُعتبر أيضاً من عوامل الخطورة؛ بالإضافة إلى ذلك، يمتلك الأطفال الخدّج عادةً جماجم لينة جداً، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة.

    Baby sleeping on its back arms to its side
    بعد الولادة

    النوم على الظهر

    قد يكون الأطفال الذين ينامون على ظهورهم أكثر من اللازم عرضة للإصابة بتسطّح الرأس؛ ومع ذلك، تبقى هذه الوضعية هي الأكثر أماناً لنوم الرضّع، لأنها تقلّل من خطر متلازمة موت الرضيع المفاجئ.

    قد يكون الأطفال الذين ينامون على ظهورهم أكثر من اللازم عرضة للإصابة بتسطّح الرأس؛ ومع ذلك، تبقى هذه الوضعية هي الأكثر أماناً لنوم الرضّع، لأنها تقلّل من خطر متلازمة موت الرضيع المفاجئ.

    Baby sleeping in car seat in a car
    بعد الولادة

    المقاعد وحاملات الأطفال

    قد يقضي بعض الأطفال فترات طويلة في مقاعد السيارة أو المقاعد المريحة أو الأراجيح أو عربات الأطفال، ومن الممكن أن يؤدي إسناد الرأس على هذه الوسائل والأجهزة لفترات طويلة إلى نشوء متلازمة الرأس المسطّح وتفاقمها تدريجياً.

    قد يقضي بعض الأطفال فترات طويلة في مقاعد السيارة أو المقاعد المريحة أو الأراجيح أو عربات الأطفال، ومن الممكن أن يؤدي إسناد الرأس على هذه الوسائل والأجهزة لفترات طويلة إلى نشوء متلازمة الرأس المسطّح وتفاقمها تدريجياً.

    Baby with muscular torticollis lying on its back
    بعد الولادة

    الحالات الجسدية

    يمكن أن تؤدي حالة الصعر العضلي (التواء الرقبة العضلي) واختلال التوازن الحركي الناتج عن إجهاد في المنطقة أسفل مؤخرة الرأس (المنطقة تحت القذالية) إلى شدّ وتشنج عضلات الرقبة لدى الرضيع، وقد يتسبب هذا الشد أحياناً في بقاء رأس الطفل في وضعية واحدة لفترات طويلة.

    يمكن أن تؤدي حالة الصعر العضلي (التواء الرقبة العضلي) واختلال التوازن الحركي الناتج عن إجهاد في المنطقة أسفل مؤخرة الرأس (المنطقة تحت القذالية) إلى شدّ وتشنج عضلات الرقبة لدى الرضيع، وقد يتسبب هذا الشد أحياناً في بقاء رأس الطفل في وضعية واحدة لفترات طويلة.

المخاطر المحتملة على الأطفال المتضررين

سيتجاوز العديد من الأطفال الرضّع المصابين بتسطّح الرأس (متلازمة الرأس المسطّح) هذه الحالة أثناء النموّ الطبيعي لهم ومع تغيّر وضعيات النوم وزيادة نشاطهم الحركي، ولكن في بعض الحالات الشديدة أو التي لم يتم علاجها، قد تؤثر متلازمة الرأس المسطّح على جسم الطفل وصحته بعدة طرق:

  • اختلافات في ملامح الوجه: قد يؤدي تسطّح الرأس (متلازمة الرأس المسطّح) إلى ظهور ملامح وجه غير متناسقة أو شكل غير متوازن للرأس، بما في ذلك بروز العينين، أو عدم اصطفاف العينين، أو الأذنين، أو الأسنان، أو عظام الوجنتين بشكل طبيعي.

  • تحديات عملية: إذا لم يتم تصحيح الحالة، فقد يجعل الشكل غير الطبيعي للرأس أو الوجه من الصعب على بعض الأطفال ارتداء النظارات، أو بعض المعدات الرياضية، أو وسائل الحماية التي قد يحتاجون إليها لاحقاً في الحياة.

  • صعوبات نفسية واجتماعية: قد يكون الأطفال الذين لديهم شكل غير معتاد للرأس أو لملامح الوجه أكثر عرضة للتعرّض للمضايقات أو التنمّر أو التجارب الاجتماعية السلبية الأخرى، مما قد يؤثر على تقديرهم لذاتهم، وثقتهم بأنفسهم، وصحتهم النفسية والعاطفية.

  • تأخّر في النمو والتطور: تشير بعض الدراسات الطبية إلى أن تسطّح الرأس (متلازمة الرأس المسطّح) قد يتسبب في تأخير في عملية تطور بعض المهارات لدى الأطفال، مثل المهارات الحركية واللغوية والاجتماعية. [1,2]

Illustration of young woman with untreated plagiocephaly
فتاة شابة لديها حالة تسطّح رأس غير معالَجة
الأنواع

الأنواع المختلفة لمتلازمة الرأس المسطّح

بناءً على الوضعية التي يبقى فيها الطفل في معظم الوقت، قد يحدث له أحد الأنواع المختلفة لهذه الحالة، وفيما يلي نظرة أقرب على أكثر الأشكال شيوعاً.

    Illustrations of baby’s head shape with Plagiocephaly from 3 perspectives
    النوع:

    تسطّح الرأس في أحد الجانبين

    هذا النوع (plagiocephaly) هو الشكل الأكثر شيوعاً من متلازمة الرأس المسطّح، والذي يحدث عندما تظهر منطقة مسطّحة على أحد جانبي رأس الرضيع من الخلف، وقد يؤدي هذا الأمر إلى مظهر غير متناسق أو غير متماثل للجمجمة والوجه.

    هذا النوع (plagiocephaly) هو الشكل الأكثر شيوعاً من متلازمة الرأس المسطّح، والذي يحدث عندما تظهر منطقة مسطّحة على أحد جانبي رأس الرضيع من الخلف، وقد يؤدي هذا الأمر إلى مظهر غير متناسق أو غير متماثل للجمجمة والوجه.

    Illustrations of baby’s head shape with Brachycephaly from 3 perspectives
    النوع:

    تسطّح مؤخرة الرأس

    يحدث هذا النوع عندما يصبح لدى الرضيع منطقة مسطّحة في مؤخرة الرأس، وغالباً ما يبدو رأس الطفل المصاب أعرض وأعلى من المعتاد، كما قد تبدو الأذنان بارزتين، وقد يظهر الوجه بحجم أصغر مقارنة بحجم الرأس.

    يحدث هذا النوع عندما يصبح لدى الرضيع منطقة مسطّحة في مؤخرة الرأس، وغالباً ما يبدو رأس الطفل المصاب أعرض وأعلى من المعتاد، كما قد تبدو الأذنان بارزتين، وقد يظهر الوجه بحجم أصغر مقارنة بحجم الرأس.

    Illustrations of baby’s head shape with Asymmetrical  Brachycephaly from 3 perspectives
    النوع:

    تسطّح مؤخرة الرأس غير المتماثل

    قد تتكوّن أحياناً منطقة مسطّحة في مؤخرة رأس الطفل بزاوية تؤثر على شكل الجمجمة، وعند حدوث ذلك، قد يتغيّر شكل الرأس ليصبح مائلاً أو غير متوازن، مما قد يؤدي إلى خروج الأذنين أو العينين أو عظام الوجنتين عن اصطفافها الطبيعي.

    قد تتكوّن أحياناً منطقة مسطّحة في مؤخرة رأس الطفل بزاوية تؤثر على شكل الجمجمة، وعند حدوث ذلك، قد يتغيّر شكل الرأس ليصبح مائلاً أو غير متوازن، مما قد يؤدي إلى خروج الأذنين أو العينين أو عظام الوجنتين عن اصطفافها الطبيعي.

    Illustrations of baby’s head shape with Scaphocephaly from 3 perspectives
    النوع:

    استطالة الرأس

    يحدث هذا النوع عادةً عندما يقضي الطفل فترات طويلة نائماً على أحد جانبيه، مما قد يجعل شكل الرأس طويلاً وضيقاً بشكل غير طبيعي. ويُلاحظ هذا النمط بشكل أكبر لدى الأطفال الخدّج الذين يتم وضعهم على جانبهم لفترات طويلة أثناء تلقي العلاج في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.

    يحدث هذا النوع عادةً عندما يقضي الطفل فترات طويلة نائماً على أحد جانبيه، مما قد يجعل شكل الرأس طويلاً وضيقاً بشكل غير طبيعي. ويُلاحظ هذا النمط بشكل أكبر لدى الأطفال الخدّج الذين يتم وضعهم على جانبهم لفترات طويلة أثناء تلقي العلاج في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.

التشخيص

كيف يتم تشخيص تسطّح الرأس عند الرضّع؟

عادةً ما تظهر حالات تسطّح الرأس في أحد جانبي الرأس، وتسطّح مؤخرة الرأس، واستطالة الرأس خلال السنة الأولى من حياة الرضيع، وقد تبدأ العلامات المبكرة لمتلازمة الرأس المسطّح بالظهور في عمر يتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع بعد الولادة، لكنها غالباً ما تصبح أكثر وضوحاً عندما يبلغ الطفل عدة أشهر من العمر.

من الممكن اكتشاف هذه الحالات بعدة طرق مختلفة، بناءً على شدة الحالة لدى الطفل، فقد يلاحظ الوالدان أو مقدمو الرعاية أن رأس الطفل بدأ يأخذ شكلاً غير طبيعي، فيناقشون مخاوفهم مع طبيب الأطفال. كما قد يلاحظ طبيب الأطفال أو الممرضة المتخصصة، أثناء الفحص الدوري، وجود علامات تدل على تسطّح الرأس فيقدمون توصية باتخاذ الخطوات لمعالجة شكل الرأس.

بغضّ النظر عن وقت أو مكان ظهور العلامات، فإن التشخيص الرسمي لتسطّح الرأس في أحد الجانبين أو تسطّح مؤخرة الرأس أو استطالة الرأس يجب أن يتم فقط من قبل مختص طبي، وعادةً ما يتضمن هذا التشخيص بعض الخطوات البسيطة، مثل الفحص السريري ومراجعة التاريخ الطبي للطفل؛ وبعد ذلك، قد يوصي الطبيب بإحدى طرق العلاج المختلفة، بما في ذلك استعمال جهاز تقويمي خاص للمساعدة في تصحيح متلازمة الرأس المسطّح.

طرق العلاج

تصحيح شكل رأس الطفل

على الرغم من أن حالات تسطّح الرأس الجانبي، وتسطّح مؤخرة الرأس، واستطالة الرأس قد تبدو مقلقة، إلا أنه من الممكن علاجها بفعالية من خلال عدة طرق لطيفة وغير جراحية. قد يحتاج العديد من الأطفال المصابين بمتلازمة الرأس المسطّح فقط إلى قضاء وقت أطول في أوضاع مختلفة، بينما قد يحتاج أطفال آخرون إلى مراجعة أخصائي علاج طبيعي، خاصة إذا كان شكل الرأس مرتبطاً بمشكلة عضلية، وقد يحتاج بعضهم أيضاً إلى جهاز تقويمي خاص.
العديد من هذه الطرق العلاجية تكون أكثر فعالية خلال الفترة ما بين عمر 4 إلى 8 أشهر بعد الولادة، لذلك من المهم البدء بالعلاج بمجرد أن يوصي الطبيب بذلك.

    Baby lying on its tummy on its blanket
    العلاج بتغيير الوضعية

    بإمكان تغيير وضعية استراحة الطفل تقديم المساعدة في تقليل الضغط على المناطق المسطّحة من الرأس، كما من الممكن للزيادة في الوقت الذي يقضيه الطفل مستلقياً على بطنه (وقت البطن) أن تمنح الرأس فرصة للنمو بشكل طبيعي واكتساب شكله الطبيعي.

    بإمكان تغيير وضعية استراحة الطفل تقديم المساعدة في تقليل الضغط على المناطق المسطّحة من الرأس، كما من الممكن للزيادة في الوقت الذي يقضيه الطفل مستلقياً على بطنه (وقت البطن) أن تمنح الرأس فرصة للنمو بشكل طبيعي واكتساب شكله الطبيعي.

    Baby lying on its tummy receiving physical therapy
    العلاج الطبيعي

    غالباً ما يُشكّل العلاج الطبيعي (الفيزيائي) الخطوة الأولى للأطفال الذين يحتاجون إلى علاج سريري لحالات تسطّح الرأس، إذ من الممكن أن تساعد تمارين التمدد والحركة على تخفيف شدّ العضلات وتشجيع الطفل على تحريك رأسه بشكل أفضل.

    غالباً ما يُشكّل العلاج الطبيعي (الفيزيائي) الخطوة الأولى للأطفال الذين يحتاجون إلى علاج سريري لحالات تسطّح الرأس، إذ من الممكن أن تساعد تمارين التمدد والحركة على تخفيف شدّ العضلات وتشجيع الطفل على تحريك رأسه بشكل أفضل.

    Baby with Ottobock MyCRO Band playing
    جهاز إعادة تشكيل الجمجمة التقويمي

    يُطلق على هذه الأجهزة الطبية المتخصصة أحياناً اسم خوذة الأطفال، وتُستعمل للمساعدة في إعادة تشكيل رأس الطفل بلطف وبشكل تدريجي مع مرور الوقت.

    يُطلق على هذه الأجهزة الطبية المتخصصة أحياناً اسم خوذة الأطفال، وتُستعمل للمساعدة في إعادة تشكيل رأس الطفل بلطف وبشكل تدريجي مع مرور الوقت.

ما الذي ينبغي معرفته عن أجهزة تقويم الجمجمة؟

صُمّمت هذه الأجهزة التقويمية الخاصة للمساعدة في تعديل شكل جمجمة الرضيع، ويمكن تصنيعها بعدة طرق، بما في ذلك الخوذات التقليدية المبطنة بمادة الفوم والأجهزة خفيفة الوزن المطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد.

تعالج أجهزة تقويم الجمجمة حالات تسطّح الرأس (متلازمة الرأس المسطّح) من خلال مزيج من الخصائص التصميمية التي تتمثل في مناطق تلامس تحدد حدوداً لطيفة لنمو الجمجمة، ومناطق نمو تترك مساحة للأجزاء التي تحتاج إلى التوسع لتشكيل الشكل الطبيعي للرأس. ولتحقيق أفضل النتائج، سيحتاج الطفل عادة إلى ارتداء الجهاز لمدة 23 ساعة يومياً ولفترة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر.

يُصمّم كل جهاز تقويمي حسب الطلب ليناسب الاحتياجات الفردية للطفل الذي سيرتديه، لذلك يجب دائماً أن يتم وصفه من قبل طبيب وتصميمه بعناية بواسطة أخصائي أجهزة تقويمية مؤهل. سيحتاج الأطفال أيضاً إلى مراجعات طبية وفحوصات منتظمة أثناء فترة العلاج، لذلك من المهم العمل مع فريق متخصص يمكنه متابعة تطور حالة الطفل وتعديل الجهاز عند الحاجة.

Baby on mom’s lap being fitted a MyCRO Band by trained orthotist
حلول المنتج

الجهاز MyCRO Band

يُعد هذا الجهاز الخفيف والرفيع واحداً من أكثر الأجهزة التقويمية لإعادة تشكيل الجمجمة (CROs) تطوراً في الوقت الحالي، وقد تم تصنيعه باستعمال أحدث تقنيات المسح والطباعة ثلاثية الأبعاد، وهو يتميّز بنظام إغلاق ذاتي التمدد يقلل الحاجة إلى التعديلات المتكررة، بالإضافة إلى بطانة داخلية قابلة للغسل تساعد على إبقاء الطفل مرتاحاً.

Ottobock 3D printed cranial remolding orthosis MyCRO Band
Ottobock 3D printed cranial remolding orthosis MyCRO Band
تعرّف على المزيد

احصل على مزيد من المعلومات عن تسطّح الرأس عند الرضّع.

هل ترغب في معرفة المزيد عن متلازمة الرأس المسطّح أو استكشاف خيارات العلاج المتاحة؟ تفضل بالاطلاع على هذه الموارد المفيدة أو تواصل مع فريق أوتوبوك.

    Two plagiocephaly experts looking at tablet one holding a Ottobock MyCRO Band
    الرعاية الإكلينيكية

    ابحث عن خبير من خبراء أوتوبوك في علاج تسطّح الرأس عند الرضّع.

    هل تعتقد أن طفلك لديه علامات متلازمة الرأس المسطّح؟ هل أنت مهتم بالعلاج بواسطة الجهاز MyCRO Band؟ ابحث في قائمة مراكز الأجهزة التقويمية التابعة لأوتوبوك للعثور على مركز قريب منك.

    هل تعتقد أن طفلك لديه علامات متلازمة الرأس المسطّح؟ هل أنت مهتم بالعلاج بواسطة الجهاز MyCRO Band؟ ابحث في قائمة مراكز الأجهزة التقويمية التابعة لأوتوبوك للعثور على مركز قريب منك.

    Parents playing with their baby wearing an Ottobock MyCRO Band
    الإنستغرام

    تواصل وشارك عبر الحساب @Ottobock.

    استكشف القصص الملهمة عبر الوسم #MyCROBand على قناة الإنستغرام الخاصة بأوتوبوك، وهي منصة اجتماعية تهدف إلى دعم وتمكين العائلات التي لديها تجارب مشابهة لتجربة عائلتك والاحتفاء بها.

    استكشف القصص الملهمة عبر الوسم #MyCROBand على قناة الإنستغرام الخاصة بأوتوبوك، وهي منصة اجتماعية تهدف إلى دعم وتمكين العائلات التي لديها تجارب مشابهة لتجربة عائلتك والاحتفاء بها.

تواصل معنا

تواصل معنا لمعرفة المزيد عن العلاج بالخوذة التقويمية.

هل ترغب في معرفة ما إذا كان جهاز MyCRO Band «مايكرو باند» مناسباً لطفلك؟ أرسل لنا استفسارك وسيتواصل معك أحد أعضاء فريقنا بأقرب وقت ممكن.

المراجع:

1. Rohde JF, Goyal NK, et al. Association of Positional Plagiocephaly and Developmental Delay Within a Primary Care Network. J Dev Behav Pediatr. 2021 Feb-Mar;42(2):128-134.

2. Martiniuk AL, Vujovich-Dunn C, Park M, Yu W, Lucas BR. Plagiocephaly and Developmental Delay: A Systematic Review. J Dev Behav Pediatr. 2017 Jan;38(1):67-78.