Lena, a young woman recovering from a stroke, sits on a carpeted floor adjusting an Ottobock assistive device on her leg. The medical device supports her rehabilitation and mobility training at home.
Lena, a young woman recovering from a stroke, sits on a carpeted floor adjusting an Ottobock assistive device on her leg. The medical device supports her rehabilitation and mobility training at home.
Lena, a young woman recovering from a stroke, sits on a carpeted floor adjusting an Ottobock assistive device on her leg. The medical device supports her rehabilitation and mobility training at home.
الحالات العصبية

استعادة القدرة على الحركة بعد السكتة الدماغية.

الحياة بعد السكتة الدماغية تحمل تحديات كثيرة، لكنها أيضاً تفتح الباب أمام الفرص لعملية التعافي. تعرّف على كيفية تأثير السكتة الدماغية على الحركة، وما الذي يمكنك فعله لدعم إعادة التأهيل، وكيف يمكن لمنتجات أوتوبوك تقديم المساعدة في استعادة الثقة والاستقلالية.

الحياة بعد السكتة الدماغية تحمل تحديات كثيرة، لكنها أيضاً تفتح الباب أمام الفرص لعملية التعافي. تعرّف على كيفية تأثير السكتة الدماغية على الحركة، وما الذي يمكنك فعله لدعم إعادة التأهيل، وكيف يمكن لمنتجات أوتوبوك تقديم المساعدة في استعادة الثقة والاستقلالية.

ملخّص.

إن السكتة الدماغية هي حدث مفاجئ يثير العديد من التساؤلات، فإذا كنت أنت أو أحد أحبائك من الأشخاص الذين يواجهون هذا التحدي، فاعلموا أنكم لستم وحدكم. صُممت هذه الصفحة لتسليط الضوء على رحلة التعافي، ابتداءً من فهم أنواع السكتة الدماغية وصولاً إلى التعرّف على العلامات التحذيرية العاجلة (F.A.S.T.)؛ والأهم من ذلك، نحن نركّز على الأمل والتعافي في هذا السياق. استكشف كيف يمكن للمساعدة في الوقت المناسب، وإعادة التأهيل المتخصصة، واستعمال وسائل المساعدة الحركية الحديثة أن تُحدث فرقاً حقيقياً يساعد الناجين على تجاوز المرحلة الحرجة وعلى استعادة استقلاليتهم والتمتع بحياة أفضل، فالطريق إلى التعافي يبدأ بالمعرفة.

حقائق أساسية

ما هي السكتة الدماغية؟

السكتة الدماغية هي حالة مفاجئة وخطيرة تؤثر على الدماغ، وتحدث هذه الحالة عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ أو عند تمزق أحد الأوعية الدموية؛ وبدون الأكسجين والمواد المغذية، تبدأ خلايا الدماغ بالموت خلال دقائق، لذلك تُعد السكتة الدماغية دائماً حالة طبية طارئة تستدعي التدخل العاجل.

إن السكتة الدماغية هي واحدة من أكبر التحديات الصحية في العالم؛ فكل عام، يُصاب حوالي 12.2 مليون شخص بها في مختلف أرجاء العالم (منظمة الصحة العالمية، 2023)، وهي السبب الثاني للوفاة وأحد الأسباب الرئيسية للإعاقة طويلة الأمد. على أرض الواقع، يُصاب واحد من كل أربعة أشخاص بالغين فوق سن 25 عاماً بالسكتة الدماغية في مرحلة ما من حياته (المنظمة العالمية للسكتة الدماغية).

على الرغم من أن السكتة الدماغية أكثر شيوعاً لدى كبار السن، إلا أنها قد تصيب الأشخاص في أي عمر. هناك حوالي 1 من كل 7 حالات تحدث لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و49 عاماً، كما أن هذه الحالات في تزايد، حتى بين الأطفال والمراهقين. في حالات نادرة، قد تحدث السكتة الدماغية قبل الولادة مسببةً تحديات مدى الحياة.

ولكن هناك جانب إيجابي ينبغي البناء عليه: مع العلاج المناسب، وإعادة التأهيل، والدعم، يمكن تحقيق التعافي والتقدم، حيث يتمكن العديد من الأشخاص من استعادة قدراتهم الحركية، واستعادة استقلاليتهم، ومواصلة العيش في حياة مليئة بالإنجازات. إن معرفة هذه الحقائق هي الخطوة الأولى للتعرّف المبكر على السكتة الدماغية واتخاذ الإجراءات العملية التي تجعل عملية التعافي أكثر نجاحاً.

12.2 مليون

شخص يصابون بالسكتة الدماغية في كل عام حول العالم.

1 من كل 4 أشخاص بالغين

فوق سن 25 عاماً سيُصاب بسكتة دماغية خلال حياته.

15%

من جميع حالات السكتة الدماغية تحدث لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و49 عاماً، وقد ارتفع عدد المصابين البالغين بالسكتة الدماغية بنسبة 36٪ من عام 1990 إلى عام 2021.

عوامل الخطر

عوامل الخطر المرتبطة بالسكتة الدماغية.

أهم عوامل الخطر التي يمكنك التحكم بها:

  • ارتفاع ضغط الدم: يُعد هذا العامل من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بالسكتة الدماغية، إذ يؤدي ارتفاع الضغط إلى إتلاف الشرايين، مما يجعلها ضعيفة أو عرضة للانسداد بسهولة، لذلك يجب عليك التحكم بضغط الدم من خلال النظام الغذائي والأدوية.

  • التدخين: يسبب التدخين (بما في ذلك السجائر الإلكترونية) أضراراً جسيمة للأوعية الدموية، ويزيد من لزوجة الدم، مما يرفع بشكل كبير من احتمالية تكوّن الخثرات أو الجلطات الدموية، ويُعد الإقلاع عن التدخين من أهم وأقوى الخطوات الاحترازية.

  • مشاكل القلب (خاصة الرجفان الأذيني): يمكن أن تتسبب حالات مثل عدم انتظام ضربات القلب (الرجفان الأذيني) في ركود الدم داخل القلب وتكوين الجلطات الدموية التي قد تنتقل مباشرة إلى الدماغ.

  • السكري وارتفاع الكوليسترول: قد يؤدي ارتفاع مستويات السكر والكوليسترول إلى تلف الشرايين مع مرور الوقت، مما يسبب تراكم الدهون (اللويحات الدهنية) التي يمكن أن تتسبب بدورها في حدوث الجلطات الدموية.

  • أسلوب الحياة غير الصحي: غياب النشاط البدني، وزيادة الوزن، وتناول كميات كبيرة من الملح والدهون المشبعة هي مجموعة من المعطيات التي تساهم في زيادة عوامل الخطر المذكورة أعلاه.

عوامل الخطر التي لا يمكنك التحكم بها:

يزداد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بشكل طبيعي إذا كان عمرك يزيد عن 55 عاماً، أو إذا كان لديك تاريخ عائلي مع السكتات الدماغية، أو إذا سبق لك الإصابة بنوبة إقفارية عابرة (نوبة نقص تروية عابرة أو سكتة مصغرة).

إن خطة العمل واضحة: تعاون مع طبيبك للتحكم بضغط الدم وصحة القلب لديك، وركّز على اتباع أسلوب حياة صحي، إذ تُعد هذه الإجراءات أفضل وسيلة للوقاية من السكتة الدماغية.

السبب

ماذا يحدث في الدماغ أثناء السكتة الدماغية؟

يُعد الدماغ مركز التحكم في الجسم؛ وعلى الرغم من صغر حجمه، فإنه يستهلك حوالي 20٪ من الأكسجين المتوفر في الجسم، ويمكن تشبيهه بمحرك سيارة لا يعمل بدون وقود.

أثناء حدوث السكتة الدماغية، ينقطع تدفق الدم بسبب انسداد أو تمزق في أحد الأوعية الدموية؛ وبدون هذا الإمداد، تفقد خلايا الدماغ وقودها من الأكسجين وتبدأ بالتوقف خلال دقائق.

غالباً ما تُقارن السكتة الدماغية بالنوبة القلبية؛ فكلاهما يتعلق بالأوعية الدموية، لكن النوبة القلبية تؤثر على القلب، بينما تؤثر السكتة الدماغية على الدماغ، ذلك الجزء المسؤول عن التحكم بالحركة والكلام والذاكرة والمشاعر.

تعتمد الأعراض على مكان الضرر في الدماغ، فإذا تأثرت المناطق المسؤولة عن الحركة، قد يصبح المشي أو استعمال الذراع أمراً صعباً، وإذا تأثرت مناطق الكلام، فقد يواجه الشخص المتضرر صعوبة مفاجئة في التعبير.

لهذا السبب، فإن التعرف السريع على الأعراض والحصول الفوري على العلاج أمراً بالغ الأهمية، فكل دقيقة لها أهميتها، ومن الممكن للتدخل السريع إنقاذ القدرات الحركية وتسريع عملية التعافي.

Minimalistic medical illustration of a human head with a visible brain and lightning bolts symbolizing a stroke or neurological event. The image represents brain activity, nerve damage, and stroke awareness.
Minimalistic medical illustration of a human head with a visible brain and lightning bolts symbolizing a stroke or neurological event. The image represents brain activity, nerve damage, and stroke awareness.
العلامات

ما هي العلامات التحذيرية الخمس للسكتة الدماغية؟

أفضل طريقة لتذكر العلامات التحذيرية الشائعة والخطيرة للسكتة الدماغية هي من خلال الاختصار F.A.S.T.. هذا الاختصار يشير إلى الوجه (F) والذراع (A) والكلام (S) والوقت (T)، ويُعد التعرف على العلامات والأعراض أمراً بالغ الأهمية، لأن التصرف السريع يمكن أن ينقذ الحياة ويحافظ على وظائف الدماغ.

  • (F) تدلّي الوجه: هل يبدو أحد جانبي الوجه مخدراً أو متدلياً؟ اطلب من الشخص أن يبتسم للتحقق إذا كان هناك عدم تناسق في الوجه.

  • (A) ضعف الذراع: هل إحدى الذراعين ضعيفة أو مخدّرة؟ اطلب من الشخص رفع كلتا الذراعين؛ هل تنحدر إحداهما نحو الأسفل؟

  • (S) صعوبة الكلام: هل الكلام غير واضح أو متداخل؟ هل يواجه الشخص صعوبة في الفهم أو يبدو عليه الارتباك؟

  • (T) الوقت – تصرّف فوراً: إذا ظهرت أي من هذه العلامات، اتصل بخدمات الطوارئ الطبية فوراً. دَوّن وقت ظهور الأعراض لأول مرة، ولا تتردد أو تشعر بالإحراج؛ فإذا اشتبهت بحدوث سكتة دماغية، اتصل واطلب المساعدة فوراً.

الأنواع

ما هي الأنواع المختلفة للسكتة الدماغية؟

    السكتة الدماغية الإقفارية (حوالي 85٪ من الحالات عالمياً)

    إنها النوع الأكثر شيوعاً من بين السكتات الدماغية، وهي تحدث عندما تسد جلطة دموية أحد الأوعية الدموية في الدماغ، مما يمنع وصول الأكسجين إلى خلايا الدماغ.

    إنها النوع الأكثر شيوعاً من بين السكتات الدماغية، وهي تحدث عندما تسد جلطة دموية أحد الأوعية الدموية في الدماغ، مما يمنع وصول الأكسجين إلى خلايا الدماغ.

    السكتة الدماغية النزفية (حوالي 15٪ حول العالم)

    يحدث هذا النوع من السكتة الدماغية عندما يتمزق وعاء دموي داخل الدماغ أو من حوله، مما يؤدي إلى حدوث النزيف الذي يتسبب في تلف أنسجة الدماغ وزيادة الضغط داخل الجمجمة.

    يحدث هذا النوع من السكتة الدماغية عندما يتمزق وعاء دموي داخل الدماغ أو من حوله، مما يؤدي إلى حدوث النزيف الذي يتسبب في تلف أنسجة الدماغ وزيادة الضغط داخل الجمجمة.

    النوبة الإقفارية العابرة

    تُعرف هذه النوبة غالباً باسم السكتة المصغّرة، وتحدث عندما ينقطع تدفق الدم إلى الدماغ بشكل مؤقت، وتختفي الأعراض خلال دقائق أو ساعات، ولكنها تُعد علامة تحذيرية مهمة لاحتمال حدوث سكتة دماغية في المستقبل.

    تُعرف هذه النوبة غالباً باسم السكتة المصغّرة، وتحدث عندما ينقطع تدفق الدم إلى الدماغ بشكل مؤقت، وتختفي الأعراض خلال دقائق أو ساعات، ولكنها تُعد علامة تحذيرية مهمة لاحتمال حدوث سكتة دماغية في المستقبل.

التأثيرات الشائعة

ما هي التأثيرات الشائعة للسكتة الدماغية؟

يمكن أن تؤثر السكتة الدماغية على العديد من جوانب الحياة، وذلك حسب شدتها ومكان حدوثها في الدماغ، وتشمل التأثيرات الشائعة ما يلي:

  • الكلام: صعوبة في التحدث بوضوح أو في إيجاد الكلمات المناسبة.

  • البلع وتناول الطعام: صعوبة في الأكل أو الشرب بشكل آمن.

  • الذاكرة والتفكير: النسيان، والارتباك، أو الصعوبة في التركيز.

  • الحالة النفسية: قلق، واكتئاب، وتقلبات في المزاج، أو تغيّرات عاطفية مفاجئة.

  • الحركة: ضعف في العضلات، ومشاكل في التوازن، أو صعوبة في تحريك الذراعين أو الساقين.

ملاحظة إيجابية: في ظل الرعاية المناسبة، ومع مرور الوقت، واستعمال الوسائل المساعِدة الداعمة، سيكون من الممكن لمعظم الناجين من السكتة الدماغية استعادة العديد من قدراتهم، خاصةً فيما يتعلق بالحركة.

التأثير على الحركة

كيف يمكن أن تؤثر السكتة الدماغية على القدرة على الحركة؟

يمكن أن تؤثر السكتة الدماغية على قدرة الدماغ على التحكم بالحركة، وتشمل التحديات الشائعة ما يلي:

  • الضعف العضلي: ضعف أو شلل جزئي في عضلات الذراعين أو الساقين أو الجذع.

  • الشلل النصفي: فقدان الحركة في أحد جانبي الجسم.

  • التشنج العضلي: تيبّس أو شدّ في العضلات.

  • سقوط (تدلّي) القدم: صعوبة في رفع الجزء الأمامي من القدم.

  • مشاكل في التوازن والتناسق: زيادة احتمال وخطر السقوط.

  • التقلصات العضلية: قصر في العضلات أو تيبّس في المفاصل في حال عدم العلاج.

  • تغيرات في نمط المشية: مثل سحب القدم أو عدم انتظام الخطوات.

تُعد استعادة القدرة على الحركة جزءاً أساسياً من عملية التعافي، حيث تساعد العلاجات المتخصصة، والأدوات المساندة، والدعم المهني في تحسين الاستقلالية.

عملية التعافي

ثلاث مراحل أساسية على طريق استعادة الحركة.

إن عملية التعافي من السكتة الدماغية هي رحلة تدريجية وشخصية، وقد يحتاج التقدم في هذه الرحلة إلى وقت معتبر، وغالباً ما تتطلب فريقاً متكاملاً من المختصين يشمل أخصائيي العلاج الفيزيائي (الطبيعي) لتحسين المشي والتوازن، وأخصائيي العلاج الوظيفي للمساعدة في أداء الأنشطة اليومية، وأخصائيي الأجهزة التقويمية لتوفير الأجهزة المساندة، وأخصائيي علاج النطق لتحسين التواصل، والأخصائيين النفسيين لتقديم الدعم العاطفي والنفسي. يعمل أعضاء هذا الفريق معاً لمساعدة المرضى على استعادة استقلاليتهم وإعادة بناء ثقتهم بأنفسهم.

المرحلة الأولى: الرعاية الطارئة واستقرار الحالة.

يجري علاج السكتة الدماغية الحادة في المستشفى، ويركّز هذا العلاج على تقديم الرعاية السريعة والمنقذة للحياة لتقليل الآثار طويلة المدى على الشخص المصاب، وقد يتضمن التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، أو التصوير المقطعي المحوسب (CT)، وتدخلات طبية أخرى لعلاج الأوعية الدموية المسدودة أو المتمزقة. عند استقرار الحالة، قد يبدأ المرضى بحركات بسيطة ومبكرة للمساعدة في الحفاظ على القدرة الحركية ودعم عملية التعافي.

A smiling nurse in a white medical uniform stands next to an IV stand in a hospital room, preparing equipment for patient care. The image represents first aid procedures and post-hospital recovery support.
العلاج الفوري

ما هو العلاج الفوري للسكتة الدماغية؟

    السكتة الدماغية الإقفارية (الناتجة عن جلطة)

    يهدف علاج السكتة الدماغية الإقفارية إلى إذابة الجلطة (الخثرة الدموية) بسرعة أو إزالتها لاستعادة تدفق الدم إلى الدماغ.

    يهدف علاج السكتة الدماغية الإقفارية إلى إذابة الجلطة (الخثرة الدموية) بسرعة أو إزالتها لاستعادة تدفق الدم إلى الدماغ.

    إن الإجراء العلاجي الأكثر شيوعاً في البداية هو استعمال العلاج الدوائي المذيب للجلطات أو الخثرات الدموية الذي يُعطى من خلال الحقن الوريدي لدواء معين مثل مُنشّط البلازمينوجين النسيجي (tPA) المعروف أيضاً باسم ألتيبلاز أو تينيكتيبلاز، حيث يعمل هذا الدواء على إذابة الجلطة (الخثرة) بفعالية، ولكنه يعتمد بشكل كبير على عامل الوقت، إذ يجب إعطاؤه خلال 3 إلى 4.5 ساعات من ظهور الأعراض للمرضى الذين يمكن علاجهم بهذا الدواء. كلما جرى إعطاء الدواء مبكراً، كانت النتائج أفضل. بالنسبة للمرضى الذين لديهم حالات انسداد كبير في الأوعية الدموية، قد يضطر جرّاح الأعصاب إلى إجراء عملية لإزالة الجلطة (استئصال الجلطة ميكانيكياً) يجري من خلالها إدخال أنبوب قسطرة عبر أحد الشرايين (غالباً من منطقة الفخذ) وصولاً إلى الوعاء الدموي المسدود في الدماغ، ثم استعمال جهاز خاص (جهاز استرجاع الخثرة بالدعامة) لسحب الجلطة. تتيح هذه العملية نافذة زمنية أطول للعلاج (تصل حتى 6 ساعات للعديد من المرضى)، ويمكن أن تقلل بشكل كبير من الإعاقة طويلة المدى.

    السكتة الدماغية النزفية (الناتجة عن نزيف)

    تحدث السكتة الدماغية النزفية عندما يتمزق أحد الأوعية الدموية في منطقة الدماغ، ويركز العلاج الفوري لها على السيطرة على النزيف وتقليل الضغط على أنسجة الدماغ المحيطة. الخطوة الأولى هي التحكم في ضغط الدم: يجري في هذه الخطوة إعطاء أدوية بشكل فوري للتحكم بضغط الدم، وهي خطوة مهمة تساعد على تقليل الضغط على الأوعية الدموية المتضررة ومنع تفاقم النزيف، وإذا كان المريض يتناول أدوية مميعة للدم، سيعمل الأطباء على إيقاف تأثيرها بسرعة. بناءً على شدة ومكان النزيف قد تكون هناك حاجة ضرورية للتدخل الجراحي الذي يتضمن التثبيت بالمشبك أو اللولبة لإصلاح التمدد الوعائي (انتفاخ يشبه البالون)، أو عملية إزالة الورم الدموي للتخلص من الدم المتراكم (الورم الدموي) وتخفيف الضغط عن أنسجة الدماغ.

    تحدث السكتة الدماغية النزفية عندما يتمزق أحد الأوعية الدموية في منطقة الدماغ، ويركز العلاج الفوري لها على السيطرة على النزيف وتقليل الضغط على أنسجة الدماغ المحيطة. الخطوة الأولى هي التحكم في ضغط الدم: يجري في هذه الخطوة إعطاء أدوية بشكل فوري للتحكم بضغط الدم، وهي خطوة مهمة تساعد على تقليل الضغط على الأوعية الدموية المتضررة ومنع تفاقم النزيف، وإذا كان المريض يتناول أدوية مميعة للدم، سيعمل الأطباء على إيقاف تأثيرها بسرعة. بناءً على شدة ومكان النزيف قد تكون هناك حاجة ضرورية للتدخل الجراحي الذي يتضمن التثبيت بالمشبك أو اللولبة لإصلاح التمدد الوعائي (انتفاخ يشبه البالون)، أو عملية إزالة الورم الدموي للتخلص من الدم المتراكم (الورم الدموي) وتخفيف الضغط عن أنسجة الدماغ.

المرحلة الثانية: إعادة التأهيل.

بعد مغادرة المستشفى، تستمر عملية التعافي بالانتقال إلى مرحلة إعادة التأهيل، وهي خطوة أساسية تساعدك على استعادة القوة والحركة والثقة في الحياة اليومية؛ ومن الممكن أن تتم مرحلة إعادة التأهيل بطريقتين بناءً على احتياجاتك الفردية: إعادة التأهيل الداخلي الذي يجري داخل مركز متخصص للأشخاص الذين يحتاجون إلى رعاية ودعم مكثّف ومكوث داخل المركز، وإعادة التأهيل الخارجي الذي يكون مخصص للأشخاص ذوي الأعراض الأخف، حيث يستمرون بالعيش في بيوتهم ويزورون مركز التأهيل لتنفيذ جلسات العلاج المنتظمة والعودة بعد انتهاء كل جلسة.
قد تتضمن خطة التعافي الخاصة بك العلاج الطبيعي لتحسين القوة والتوازن والمشي، والعلاج الوظيفي لتسهيل الأنشطة والواجبات اليومية مثل الاستحمام وارتداء الملابس والطبخ، وتمارين المرونة العصبية التي تعتمد على حركات موجهّة ومتكررة لمساعدة الدماغ على إعادة بناء الروابط العصبية المفقودة. بإمكانك أيضاً ممارسة التمارين باستعمال الوسائل التدريبية المساعدة مثل القضبان، أو الأحزمة الداعمة، أو غيرها من الأجهزة الأخرى التي تجعل الحركة أكثر أماناً وراحة.
يكمن الهدف من إعادة التأهيل في مساعدة جسمك على إعادة تعلّم ما يحتاجه من المهارات الحركية، واستعادة التوازن والقوة، ودعمك للعودة تدريجياً إلى الأنشطة التي تستمتع بها، خطوة بخطوة وبالوتيرة التي تناسبك.

Sabine, a woman recovering from a stroke, practices walking exercises with the support of a physiotherapist. She wears an assistive leg brace and trains balance and mobility on a therapy mat in a bright rehabilitation room.

المرحلة الثالثة: الرعاية طويلة الأمد في المنزل.

تستمر عملية التعافي بعد الانتقال إلى المنزل، حيث تؤدي العادات اليومية دوراً حاسماً، وتركّز هذه المرحلة على الآتي:

  • الاستمرار بالتمارين والحركة الآمنة.

  • تهيئة المنزل لتعزيز الاستقلالية.

  • المتابعة المنتظمة مع أخصائيي إعادة التأهيل.

أهداف الحركة: الحفاظ على المكاسب التي تحققت خلال إعادة التأهيل مع تحسين القوة والتوازن والقدرة على أداء الوظائف اليومية. تشمل الأنشطة الشائعة تمارين الإطالة أو التمدد، والتدرب على المشي باستعمال وسائل المساعدة، وتمارين الحركة المتكررة، والحركات التكيفية الموجهة لإعادة بناء الذاكرة العضلية وتعزيز الثقة.

Sabine, a woman recovering from a stroke, goes for a walk in the nature accompanied by a friend with a black dog. She wears the Ottobock L300 Go.
نصائح وإرشادات

دعم الحركة في المنزل.

من الممكن مساعدة الناجين من السكتة الدماغية على تحسين قدرتهم على الحركة في المنزل بطريقة آمنة وفعالة ومحفّزة من خلال اتباع بعض الاستراتيجيات العملية:

اِجعل بيتك مكاناً آمناً

اِحرص على أن يكون البيت مكاناً آمناً للحركة من خلال إزالة العوائق من مسارات المشي، وتركيب مقابض المساعدة في الحمامات، واستعمال السجاد أو الحصائر المانعة للانزلاق.

مُساعِدات الحركة

منتجات وموارد لدعم الحركة.

يستفيد العديد من الناجين من السكتة الدماغية من الوسائل والتقنيات المُساعِدة التي تقدم الدعم للحركة والاستقلالية ولعملية التعافي، ابتداءً من الأدوات البسيطة وصولاً إلى التقنيات العصبية المتقدمة.

Neuromodulation

Neuromodulation technologies help manage muscle tone and improve movement control after a stroke. By targeting the nerves and muscles, these tools can reduce spasticity, increase range of motion, and make daily activities more comfortable. Devices such as the exopulse suit use gentle electrical stimulation to support natural movement and encourage muscle relaxation. Incorporating neuromodulation into rehabilitation can enhance therapy outcomes and promote smoother, more confident mobility.

Lena stands wearing the exopulse suit, an advanced neurostimulation garment designed to support movement and muscle control in neurological rehabilitation.
Lena stands wearing the exopulse suit, an advanced neurostimulation garment designed to support movement and muscle control in neurological rehabilitation.
قصص المستخدمين

التعافي بعد السكتة الدماغية: قصص نجاح حقيقية.

لا تنتهي عملية التعافي بانتهاء فترة إعادة التأهيل، إذ يستعيد العديد من الأشخاص قوتهم وثقتهم واستقلاليتهم مع مرور الوقت من خلال الحفاظ على الأمل، ووضع أهداف واضحة، والاستناد على الدعم الذي يقدمه المجتمع.

Firefighter Lena stands confidently on outdoor stairs in her red and yellow uniform, representing courage, teamwork, and dedication.

لينا

في سن 19 سنة، تعرضت لينا لسكتة دماغية وأصيبت بشلل جزئي في أحد جانبي جسمها منذ ذلك الوقت. في حياتها اليومية، تستعمل لينا الآن جهاز L300 Go الذي يساعد على رفع القدم من خلال التحفيز الكهربائي الوظيفي، مما مكّنها من متابعة حلمها في العمل كممرضة. واليوم، أصبح بإمكان لينا المشي لمسافة تصل إلى 20,000 خطوة يومياً وبسهولة. بالإضافة إلى هذا الجهاز، ترتدي لينا بشكل يومي بدلة exopulse suit التي تساعد على إرخاء عضلاتها، وتقليل التشنج، وتحسين جودة نومها.

الموارد

اِحصل على المساعدة وتواصل مع مجتمعات السكتة الدماغية.

لست مضطراً لخوض رحلة التعافي من السكتة الدماغية بمفردك، فالدعم متوفر، ومن الممكن للتواصل مع الآخرين أن يُحدث فرقاً كبيراً في استعادة الثقة والاستقلالية والأمل.

  • تحالف السكتة الدماغية في أوروبا: للحصول على الإرشادات والتواصل مع ناجين آخرين.

  • المنظمة العالمية للسكتة الدماغية: موارد ونصائح عالمية بشأن عملية التعافي.

  • موارد دعم السكتة الدماغية لدى هيئة الخدمات الصحية الوطنية: مساعدة عملية وجهات اتصال محلية (في المملكة المتحدة).

  • مجموعات دعم السكتة الدماغية المحلية: للتعرّف على الآخرين، ومشاركة التجارب، وبناء شبكة الدعم.

نحن في أوتوبوك متاحون دائماً للإجابة على أسئلتكم، وتقديم الإرشادات بشأن وسائل المساعدة على الحركة، والمساعدة في جعل عملية التعافي في المنزل أكثر أماناً وفعالية.

اِبدأ اليوم: تواصل، واطرح الأسئلة، وابحث عن مجتمع قريب منك، فعملية التعافي تصبح أسهل عندما لا تكون لوحدك.

حلول المنتجات

حلول المنتجات من أوتوبوك

اتصل بنا

هل لديك أية أسئلة بشأن حلولنا من المنتجات لعلاج السكتة الدماغية؟ يُرجى التواصل معنا.